Créer un nouveau blog :
Présentation

Nom du blog :
amaboina
Description du blog :
القمرية مشكاة يتلألأ نورها من جزر القمر إلى العالم أجمع.وهي ساحة جديدة لتبادل الأخبار
Catégorie :
Blog Actualité
Date de création :
08.01.2008
Dernière mise à jour :
10.06.2008
RSS

Rubriques

>> Toutes les catégories <<

Navigation

Accueil
Livre d'or amaboina
Créer un blog
Contactez-moi !
Faites passer mon Blog !
Mes blogs et sites préférés

Billets les plus lus

· جزر القمر في التا
· رئيس جزر القمر يط
· حرب وشيكة ضد المت
· تنظيم اجتماع جما
· جزر القمر... والمح
· ردود أفعال حول ال
· رسالة من سفير حام
· حرب وشيكة ضد المت
· تأسيس حركة في هنز
· احتجاج نقابة الم

Statistiques



Recherche personnalisée

Derniers commentaires

&#1571;&#1585;&#1610;&#1583; &#1571;&#1606; &#1571
22.07.2008
&#1571;&#1585;&#1610;&#1583; &#1571;&#1606; &#1571
22.07.2008
&#1571;&#1585;&#1610;&#1583; &#1571;&#1606; &#1571
22.07.2008
&#1571;&#1585;&#1610;&#1583; &#1571;&#1606; &#1571
22.07.2008
&#1571;&#1585;&#1610;&#1583; &#1571;&#1606; &#1571
22.07.2008
&#1575;&#1581;&#1578;&#1580;&#1575;&#1580; &#1606;
17.01.2008
RSS

Autres blogs à visiter :

· lireenpremiere
· nosimpressions
· djamazz
· stoppeur04
· edouardtamba
· billardpalace
· oniisan
· geo92
· lesvillesdumonde
· kabylieazouzanet

العلماء

Posté le 10.06.2008 par amaboina
اجتماع طارئ مناهضة للشيعة في جزر القمر

نظم المكتب التنفيذي لإدارة الرابطة الخيرية الإسلامية اجتماعا طارئا صباح الخميس الـ5 يونيو الجاري في جامع سيد سالم بمروني العاصمة وبحضور لفيف من العلماء ونخبة من طلبة العلم ومن بينهم الشيخ أبو بكر عبد الله جمل الليل رئيس الرابطة والشيخ محمد ناصر المعلم رئيس مجلس علماء جزيرة انغازيجا والشيخ صادق مبابنز رئيس مجمع مدارس الايمان والدكتور عبد الحكيم محمد شاكر نائب رئيس الجامعة القمرية والأستاذ مفتاح علي الأمين العام بوزارة الشؤون الإسلامية والإعلام وكوكبة من العلماء. وقد تم تخصيص الاجتماع لمناقشة موضوع الدعوة إلى التشيع وذلك بعد أن بدأت تنتشر شيئا فشيئا في ساحة المجتمع القمري ولا سيما عقب انتخاب الرئيس أحمد عبد الله سامبي رئيسا للجمهورية في الـ25 من مايو 2006م، باستغلال حاجات القمريين إلى الدواء والغذاء والكساء والتعليم، وطالب المجتمعون على ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة القانونية والشرعية لإيقاف زحف الشيعة في البلاد وذلك درء لمزالق الفتنة وإفساد عقائد الشعب القمري السنية.



--

جزر القمر

Posté le 10.06.2008 par amaboina
وفد من المستثمرين البحريين يزور جزر القمر
زار في الأيام الماضية وفد بحريني من شركة أوبي سي البلاد وذلك بهدف بحث فرص الاستثمار في جزر القمر.وصرح رئيس الوفد أحمد بحسين بأنه خلال تواجده في جزر القمر قد عقد سلسلة من المباحثات مع المسؤولين الحكوميين القمريين والقطاعات الخاصة تركزت حول ما ينبغي اتخاذها من الاجراءات القانونية والخاصة لانشاء مركز تجاري في جزر القمر برأسمال قدره عشرة مليون دولار.وصرح الوفد الزائر للوسائل الاعلامية أن أعمال هذا المشروع ستنطلق في مطلع شهر رمضان المبارك.و

طرد موظفين

Posté le 02.06.2008 par amaboina
طرد أكثر من 100 مواطنا من وظائفهم
قرر الرئيس الجديد لهيئة الاذاعة والتلفزيون الوطني بطرد 135 موظفا من الصحافيين والمهندسين كانوا يعملون في الاذاعة والتلفزيون.وصرح الرئيس الجديد للهيئة جعفر محمد أحمد منصاب بأن هذه العملية تأتي بسبب عجزية ميزانية الهيئة لكافلة هؤلاء الموظفين حيث يبلغ عدد العاملين فيها 275 موظفا بينما الميزانية العامة للهيئة لا تتجاوز 20 مليون فرنك قمري. وقال جعفر بأن هذا القرار تم اتخاذه بعد التشاور والتنسيق مع رؤساء الأقسام منوها بأنه ليست هناك مشكلة في هذه الأقسام بعد هذه الخطوة نظرا لوجود موظفين أكفاء سواء من الصحفيين والإذاعيين والفنيين والإداريين موضحا بأن هذا القرار جاء لإنقاذ الهيئة من الإفلاس .ز

رسالة

Posté le 02.06.2008 par amaboina
رسالة مفتوحة إلى حاكم انغازيجا محمد عبد الوهاب

سعادة الرئيس: لا يأبه عاقل من أبناء هذه الجزيرة إلا وهو معترف اعترافا غير متردد بأنك قد حظيت بثقافة أوربية عالية وبالأخص الثقافة القضائية والإدارية الفرنسيتين. فكلنا نفترض بأن هذه قضية مسلّمة لا جدال فيها ولا نزاع بين اثنين. إلا أننا مصابون بدهشة كبيرة قد أصمّت الآذان فلا نكاد نصدّق ولا نكذب ما نسمعه. وذلك حين سمعنا صوتك يرتفع عاليا بل تسمع صداها في آفاق الجزيرة معلنا موقف حازم وصارم بأنك أصبحت أنت الأول اليوم تنادي بحقوق الجزيرة. وقد كنت قبل ساعات من اليوم تلقي القبض على من شئت من أبناء هذه الجزيرة، ورفضت أن تسمع من أحد ما يسمى بحقوق الجزيرة الكبرى بل اعتبرت مناشدي هذه الحقوق بأنهم معتوهون وكأنهم أصحاب حماقة وعمي فهم لا يدرون شيئا عن حقيقة الأمر، فكأنك كنت أنت الوحيد الذي يعرف الحقيقة... فماذا أصابك اليوم؟ أليست هذه نفس الجزيرة التي تماديتما بالأمس؟ فكيف أصبحت اليوم بكل جرأة وسهولة من مناصريها دون أن نسمع منك توبة معلنة على ما ارتكبت في السابق .ما هو موقفك الحقيقي بين اللغتين ؟ لغة أمس وأنت مدير مكتب رئيس الجمهورية ؟ ولغة اليوم وأنت رئيس الجزيرة القمر الكبرى . فخامة الرئيس،أقول لك صراحة بأنك قد جانيت الصواب وهو في نفس الوقت تعتبر جريمة سياسية كبرى حول حقوق أبناء هذه الجزيرة. فبادر من الآن إلى مراجعة سلوكك وأسلوبك في طلب هذه الحقوق، وتجنب أسلوب المواجهة، وتحريض الشعب على المقاومة بالعنف، فليس هذا هو المنتظر من سيادتكم، ولا هو الملائم من حكمتكم ولا الموازي لوطنيتكم، فحاولوا إن كان ذلك في مقدوركم أن تسترجعوا أو تستقرئوا هذه الهفوات وتنقذوا أنفسكم من هذه الزلات قبل أن يسجلها التاريخ في سجلاته وبمداده الأحمر فتسقط أنت وحيدا في قبضته فلا قريب ولا بعيد تستغيث به.
ابنكم البار / عبد الله عبد الله عبد الوهاب
أستاذ اللغة العربية في معهد سيد محمد شيخ موروني وعمدة بلدية بوني بمباو

القطاع السياحي

Posté le 02.06.2008 par amaboina

التوقيع على مذكرة التفاهم بين جزر القمر والمنظمة العربية للسياحة
وقعت وزارة السياحة بجزر القمر مع المنظمة العربية للسياحة في مدينة مروني على مذكرة تفاهم بشأن التعاون في المجال السياحي.
وتضمنت المذكرة التي وقعها نائب رئيس الجمهورية المكلف بوزارة السياحة عيد نظام ورئيس المنظمة العربية للسياحة الدكتور/ بندر بن فهد آل فهد تشجيع القطاع السياحي بين الجانبين، كما شملت المذكرة مشروع إنشاء صندوق لجزر القمر لتمويل المشاريع السياحية برأس مال قدره 200 مليون دولار أمريكي.
وبموجب المذكرة فقد تم الاتفاق على التعاون بين الجانبين فيما يتعلق بتبادل الخبرات البحثية والتدريبية في المجال السياحي. وأوضح رئيس المنظمة د/ بندر بن فهد آل فهد أن زيارته لجزر القمر تأتى استجابة لدعوة كريمة من الرئيس أحمد عبد الله محمد سامبى من أجل تفعيل وتنمية السياحة في جزر القمر من خلال جذب الاستثمارات العربية والترويج والتسويق.
وأبدى الدكتور بندر استعداده لتقديم كافة أوجه الدعم بجمهورية جزر القمر في المجال السياحي بما يمكنها من الاستفادة من تجربة المنظمة في هذا القطاع خاصة في مجالات التدريب والتأهيل وكذلك في مجال النقل الجوى حيث أن الأخير يمثل العمود الفقري في القطاع السياحي.
ومن خلال زيارته للبلاد التقى رئيس الوفد بالمسئولين القمريين وعلى رأسهم الرئيس أحمد عبد الله محمد سامبى حيث تباحث معهم الموضوعات المتعلقة عن السياحة في جزر القمر.
والجدير بالإشارة إلى أن الوفد الزائر مكون من خمسة أعضاء برئاسة الدكتور بندر بن فهد آل فهد وبعضوية كل من الدكتور محمود الحمود مساعد الأمين العام للاستثمار والعميد/ محمد صالح البركاني مساعد الأمين العام للأمين السياحي وتركى النفعى عضو المنظمة وأحمد الفادى مندوب جريدة الرياض وأحمد غنوم نائب الرئيس للعمليات.

سنتان على رئاسة ا

Posté le 02.06.2008 par amaboina
رئيس الجمهورية أحمد عبد الله سامبي الانجازات التنموية المحققة خلال السنتين المنصرمتين

في كلمته الموجهة إلى الشعب، بمناسبة الاحتفال بمرور الذكرى الثانية لتولي الرئيس أحمد عبد الله سامبي مقاليد الحكم، استعرض رئيس الجمهورية أحمد عبد الله سامبي الانجازات التنموية المحققة خلال السنتين المنصرمتين.
وقد وجه رئيس الجمهورية انتقادا حادا إلى الوضع الحالي للقانون الرئيسي للبلاد، مشيرا إلى أن دولة صغيرة مثل بلادنا التي تعتمد اقتصاديتها على المساعدات الخارجية لا يمكن أن تدار بأربعة رؤساء، وأربعة مجالس برلمانية وأربعة جيوش مستقلة، ووظائف سياسية غير معدودة وغير منتجة، إذ يرى أن مثل هذا الإطار الفيدرالي ذو كلفة عالية تؤدي إلى شلل في جوانب كثيرة أو للإستثمار في المشاريع الاجتماعية المفيدة لجميع المواطنين .
وقال الرئيس إن الذي يريد أن يقيّم ما قدمه من الانجازات التنموية خلال السنتين الماضيتين فعليه أن يعيد النظر إلى ما حققه سالفوه من الرؤساء الذين حاكموا هذه البلاد منذ نيل الاستقلال.
موضحا أن ما نراه اليوم من بناء بعض المدارس وتعبيد الطرقات....، وما ذلك الا ديون خارجية، مشيرا إلى أنه فخور حيث منذ توليه زمام أمور الدولة فإنه لم يسقط الدولة في ديون بل العكس فإنه سعى إلى تسديد هذه الديون مما أدى إلى محو بعضها كما هو الحال مع البنك الافريقي للتنمية.
وأعرب عن عدم رضاه بأن تبقى ميزانية الدولة لصالح رواتب الموظفين الحكوميين مضيفا إلى أن الدخل القومي لعام 2007م قد بلغ 20 مليار و300 مليون فرنك قمري، وتم استهلاك 15 مليار لصالح رواتب موظفي الحكومة بينما يطالب صندوق النقد الدولى أن لا تتجاوز قائمة الرواتب فوق 35%. في هذا الصدد، يرى فخامة رئيس الجمهورية أن لتنشيط القطاع الخاص، فإنه يقترح بأخذ رسوم تكون في الوهلة الأولى على رواتب كبار المسؤولين بالدولة للاستثمار على شكل أسهم في خلق مشاريع تنموية خصوصا في مجال النقل الجوي والغذاء الزراعي حيث بالمقابل يؤدي إلى فتح فرص العمل وتخفيض البطالة للشباب.
وفيما يتعلق بالانجازات المحققة خلال السنتين الفائتتين، أبدى رئيس الجمهورية فخره باستعادة صورة بلادنا ومصداقيتها التي غابت لمدة طويلة على المشهد الدولي. كما تحدث عن شطب ديون جزر القمر أمام البنك الافريقي للتنمية، وعن اطلاق مشروع الاسكان وأخيرا اعادة جزيرة هنزوان تحت مظلة الوحدة الوطنية مع الاستعداد لاجراء انتخابات حرة ونزيهة فيها قريبا .

الصحف العالمية

Posté le 26.05.2008 par amaboina
ماذا يُراد بمسلمي (السنة) جُزر القمُر؟
محمد البشير أحمد موسى (مجلة البيان)و


مدخل للموقع الاستراتيجي ومطامع الأعداء.
جزر القُمُر دولة إسلامية «سنية»، تقع عند مضيق موزمبيق بين مدغشقر والساحل الإفريقي، وتبلغ مساحتها نحو (2236 كم2)، وتتكون من أربع جزر، إلا أن الجزيـرة الرابعــة (مايوت) ما زالت محتلة من قِبَل الفرنسيين، وإن كان القُمُريون يحنَّون إليها، فيضعون النجمة الرابعة في علمهم لتظلَّ عالقة في أذهان الأجيال القادمة بأن هذه الجزيرة ما زالت مغتصَبة من قِبَل المستعمرين.

فرضت فرنسا سيطرتها على جزيرة مايوت عام 1843م، ثم احتلت جزيرة موهيلي عام 1886م، وأصبحت الجزر الأربع عام 1912م مستعمرات فرنسية. واحتلت بريطانيا هذه الجزر ولمدة وجيزة أثناء الحرب العالمية الثانية، واتخذت منها قاعدة عسكرية في المحيط الهندي، وما إن انتهت الحرب العالمية ووفقاً للاتفاقيات التي تمت بين فرنسا وبريطانيا لتقسيم العالم الإسلامي أو تركة «الرجل المريض» حتى أضحت هذه الجزر من نصيب فرنسا.

وفي عام 1958م وهو العام الذي أعلن فيه «ديجول» عن إجراء استفتاء في جميع مستعمرات فرنسا وبخاصة في القارة الأفريقية للاختيار بين الاستقلال أو البقاء ضمن المجموعة الفرنسية، اختارت جزر القُمُر الخيار الثاني وهو البقاء ضمن المجموعة الفرنسية مع حكم ذاتي. ولكن هذا القرار لم يكن مطلب جميع القُمُريين وإنما لفئة معينة، فبدأت موجة الاضطرابات تدريجياً في الداخل منذ عام 1963م، واتخذت فرنسا حيال هذه الموجة أساليبها المعتادة من قتل وتشريد وحبس وغيرها من الأساليب الوحشية تجاه شعب أعزل عرف في تاريخه الطويل بالطيبة وحسن التعامل مع الآخرين! واعتمدت فرنسا سياسة عدم استقرار هذه الجزر بحبك المؤامرات الداخلية والخارجية عليها، من قِبَل عملائها في المنطقة وعلى رأسهم «بوب دينار»، الذي كان يشكل مع باقي زمرته أكبر العصابات الإجرامية في القارة كلها؛ حيث سفكوا دماء الكثيرين من أبناء القارة بأدوارهم الخبيثة.

ولم تكن جزر القُمُر بدعاً من دول القارة؛ فقد قام العميل «المشهور» بمعظم الانقلابات وزرع بوادر فتنة انفصال بعض الجزر عن الاتحاد الحالي بإيجاد مبدأ «فرق تسد» بين أبناء هذه الجُزر، ورفع شعارات بأن حقوق بعض الجزر مهضومة من قِبَل الجزيرة الكبرى (مع أن الواقع أن فرنسا هي التي أفقرت هذه الجزر وما زالت إلى هذا اليوم تنهب من خيراتها، وهـي التي أوصلت جـزر القُمُر إلـى الحالة الـتي لا تُحسَد عليها)، فألقوا باللائمة على جزيرة قُمُر الكبرى مما تسبب في العمليات الانفصالية التي شهدتها جزر القُمُر في أواخر التسعينيات من القرن الماضي، وقد ظهر هذا الدور الفرنسي عبر عملائها جلياً من خلال الشعارات المرفوعة آنذاك من المنشقين أو الانفصاليين: «الفرانكفونيين»!

وقد توصل الفرقاء إلى اتفاق، فحلت المسألة آنياً، وقُدّم بوب دينار إلى محاكمة صورية أجاد الفرنسيون تمثيلها وغاب المذكور عن جلساتها فحوكم غيابياً لمرضه المزعوم؛ وذلك في التاسع من مارس 2006م مع 26 مرتزقاً من أتباعه، وانحصرت المحاكمة فقط في قضية محاولة الانقلاب على الرئيس السابق سعيد محمد جوهر في عام 1995م، ولم يحاكم على باقي جرائمه سواء في جزر القُمُر أو غيرها من المناطق في القارة وعلى رأسها دولة زائير؛ علماً أنه في جزر القُمُر وحدها كان هو المنفذ الحقيقي لحوالي عشرين محاولة انقلابية، ابتداء من عام 1975م.

ومن خلال الدور الذي تقوم به فرنسا في هذه الجزيرة وما أسفر عنه من انتهاك لحقوق الإنسان القُمُري، طالبت (منظمة الوحدة الأفريقية) من المجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة في عام 1972م باستقلال هذه الجزر عن فرنسا، ولهذه التحركات السياسية من جانب منظمة الوحدة الأفريقية اضطرت فرنسا في 15/6/1973م إلى توقيع معاهدة استقلال الجزر في غضون خمسة أعوام بعد أن يجري استفتاء عام. ومن خلال ما اتخذته فرنسا من تدابير احترازية في الحفاظ على أهم الجزر وهي جزيرة «مايوت»، فقد وافق 96% من سكان الجزر على الاستقلال، في حين وافق 74% من سكان جزيرة مايوت على البقاء تحت الحماية الفرنسية، ويشكل المرتزقة الأوروبيون القدر الأعلى من هذه النسبة، وهكذا وفي 6 يوليو عام 1975م تم استقلال الجزر الثلاث عن فرنسا.

ولِـمَا تشكله دولة جزر القُمُر من أهمية استراتيجية لموقعها الاستراتيجي والتي يمر من خلالها النفط الإسلامي متجهاً إلى الدول الغربية، وكرابط أيضاً بين دول الجنوب الأفريقي مع دول الجنوب الآسيوي. هذه الأهمية جعلتها هدفاً لدول كثيرة من الدول الغربية ابتداءً من البرتغال (1502م)، ومروراً ببريطانيا وفرنسا والتي ما زالت تسيطر على جزيرة «مايوت» الاستراتيجية منذ عام (1843م)، حيث جعلت منها مصدر قلق وعدم استقرار لباقي الجزر التي تشكل الاتحاد القُمُري، وكقاعدة تنصيرية أيضاً في الجنوب الشرقي للقارة الأفريقية، تتحرك منها قوافل المنصِّرين إلى المناطق المجاورة كمدغشقر، بالإضافة إلى كونها قاعدة عسكرية وتجارية تصدر عبرها إلى فرنسا كل المنتجات القُمُرية، والتي تُصَدَّر بدورها إلى العالم باعتبار أنها صناعات فرنسية خالصة، وخاصة العطورات الباريسية الشهيرة.

ومع أنه قد صدرت عدة قرارات أممية بحق جزر القُمُر باسترجاع هذه الجزيرة، ومنها القرار (3385) في الدورة (30) في 12 نوفمبر 1975م، والخاص بقبول دولة جزر القُمُر بجزرها الأربع في المنظمة الدولية الأمم المتحدة، بالإضافة إلى القرارات الصادرة عن منظمة الوحدة الأفريقية؛ إلا أن تلك القرارات لم تجد تطبيقاً على أرض الواقع؛ لأن القرارات الصادرة من هذا المجلس لا تطبق إلا على الدول المستضعفة، أما أعضاؤها فهم فوق القانون.

هذه الأهمية الاستراتيجية لهذه الجزر وخاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م ووسط تصاعد وبروز النفوذ الأمريكي في المنطقة والصراع الدائر حول الممتلكات الفرنسية السابقة في القارة، بدأت الولايات المتحدة السير قدماً في إيجاد موطئ قدم لها في هذه الجزيرة كحلقة من حلقات التآمر الدولي التي مرت بها هذه الجزر. وكخطوة أولية بدأت أمريكا بالجوانب الاقتصادية كمشروع تنمية السياحة في هذه الجزر، ووجود أحد أبناء جزر القُمُر ضمن قائمة المتهمين من قِبَل السلطات الأمريكية في الاعتداءات على سفارتيها في شرق أفريقيا، اعتبر فرصة قوية لها في السعي إلى السيطرة على هذه المنطقة بحجة محاربة الإرهاب، وإن كان الدور الأمريكي يمر الآن بمرحلة الهدوء الذي تعقبه العاصفة.

ü الانتخابات القمُرية والتحالف المشبوه:
وسط هذه الأهمية الاستراتيجية لهذه الجزر عُقدت الانتخابات الدورية الرئاسية، ووفقاً لاتفاقية انتقال السلطة بين الجزر الثلاث، بعد الأحداث الدامية التي مرت بالجزيرة عند مطالبة جزيرتي «أنجوان وموهيلي» بالانفصال عن الاتحاد القُمُري والانضمام إلى فرنسا، توصل الفرقاء إلى حل بأن تكون الرئاسة متنقلة بين الجزر الثلاث وهي (القمر الكبرى وفيها العاصمة الاتحادية مدينة موروني، وجزيرة أنجوان، وجزيرة موهيلي ) وذلك في «20 ديسمبر 2003». وأجريت انتخابات للجمعية الاتحادية وكذلك للجمعيات الإقليمية في عام 2004م، وتم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في يوليو 2004م، والتي ترأسها الرئيس السابق عثمان غزالي وهو من جزيرة القُمُر الكبرى. ووفقاً لهذه الاتفاقية فإنَّ الانتخابات الأخيرة والتي جرت في يوم 14 مايو 2006م، كانت منحصرة في جزيرة «أنجوان» لأن الرئيس القادم للبلاد من نصيب هذه الجزيرة.

ومع وجود تحفظات من قِبَل الاتحاد الأفريقي على بعض البنود الواردة في اتفاقية الصلح، والتي على أساسها أجريت الانتخابات، وخوفاً من عودة الجزيرة إلى عهد الانقلابات؛ فقد أوفد الاتحاد قوة عسكرية بقيادة جنوب إفريقيا قوامها (462) جندياً للحفاظ ـ كما قيل ـ على الأمن وسلامة ونزاهة سير الانتخابات.

خاض هذه الانتخابات ولأول مرة في تاريخ جزر القمر، المدعو (آية الله أحمد سامبي) الذي كان طالباً فاشلاً في دراسته في إحدى الدول الخليجية، ففصل من دراسته، وانتقل إلى كينيا فتلقفته المخابرات الإيرانية هناك، وتمَّ نقله إلى إيران ليُعَدَّ في «قم» كالمتبع، ويرجع إلى بلده وقد أصبح آية من الآيات الرافضية، ليبدأ خطواته التمهيدية للوصول إلى سدة الرئاسة، وهذا ما تم مع الأسف وليحمل التوجهات الإيرانية في هذه المنطقة نيابة عنهم، والتي أهلها كلهم من أهل السنة وعلى المذهب الشافعي السائد هناك، وفي مسعى من الحركة الرافضية بقيادة إيران لفرض حصار جديد على أهل السنة في المنطقة الشرقية الجنوبية من القارة الأفريقية، ولتكون احتلالاً رافضياً لأهم المناطق الاستراتيجية في القارة الأفريقية، ولتشكل هذه المجموعة الشيعية في جزر القُمُر مع باقي المجموعات الرافضية في المناطق المطلة على الساحل الأفريقي وخاصة في تنزانيا وكينيا حزاماً شيعياً على طول الحدود الشرقية للقارة، لتكون حلقة من مسلسل التآمر النصراني الرافضي لاحتلال مناطق ودول أهل السنة، وتمييع نشر الرسالة الإسلامية، وتحويل مجرى الدعوة الإسلامية الأصيلة إلى دعوة رافضية صوفية تشوه صورة الإسلام الحقيقي في هذه المنطقة الهامة من العالم الإسلامي، ولإخراج وتكوين جيل لا يفقه من أمر دينه إلا تلك الصورة المشوّهة التي يصورها له الرافضة وبعض المتصوفة لأهداف لم تعد خافية على أحد.


وقد نافس الآية القمري المزعوم على الرئاسة أربعة عشر مرشحاً. ولكن اثنين من هؤلاء وهما محمد جعفر، وحاليدي إبراهيم، من أقوى من المنافسين له ومن أكثر القيادات المقربة للتوجهات الفرنسية، ومدعومين من قِبَلها، وكان من المفترض أن يشكلا عقبة أمام التوجهات الإيرانية الرافضية والمتمثلة في أحمد سامبي، لولا وصول الطرفين «أي الفرنسي والإيراني» إلى اتفاق! وذلك أثناء زيارة السفير الفرنسي «كريستيان جوب» للمرشح الشيعي في منزله، وبعد مفاوضات سرية تم التوصل إلى اتفاق بقبول الرافضي سامبي رئيساً للبلاد في المرحلة القادمة لتشهد الجزيرة ولأول مرة في تاريخها حاكماً شيعياً.


وهكذا تمَّ حبك المؤامرة على جزر القُمُر بتحالف نصراني رافضي؛ حيث فاز أحمد سامبي بما نسبته 57.37% في المرتبة الأولى، ويليــه في المـرتبة الثانية حاليدي إبراهيم، حيث أحرز ما نسبته 28.54%، وجـاء محمد جعـفر فـي المرتبة الثالـثة، بما نسبته 14.09% من الأصوات.


إذاً؛ فإن التحالف الفرنسي الإيراني هو للحيلولة دون اتساع المصالح الأمريكية في هذه المنطقة الحيوية، وتكوين أقلية شيعية في المنطقة لتكون شوكة في حلق الأغلبية السنية من أهل الجزيرة. علماً أن نسبة الخريجين من الجامعات العربية والإسلامية، والذين تبوؤوا مناصب عليا في الدولة في تزايد مستمر وكلهم من أهل السنة، وأن الكثيرين منهم يتقنون لغتين أو أكثر، وهذا ما يقلق السلطات الفرنسية والكنائس الغربية. وللحيلولة دون وصول أي من هؤلاء إلى سدة الحكم وتغيير الوجهة التي تسير عليها البلاد حالياً، فلا بدَّ من البحث وسط هؤلاء عمَّن باستطاعتهم أن يوجهوه الوجهة التي يريدونها، ويحافظ على مكتسباتهم في هذه المنطقة، لذا كان اختيار أحمد سامبي آية الله القمري نتيجة تلقائية كأفضل من يمثِّل المصالح الفرنسية والشيعية معاً في المرحلة القادمة من خريجي الجامعات العربية والإيرانية.


ü أهداف التحالف المشبوه في جزر القمر:
لقد كان وصول أحمد سامبي إلى سدة الرئاسة نتيجة خطة مدروسة تَمَّ إعدادها بكل عناية ودهاء ومكر بين المخابرات الإيرانية والفرنسية، لم تستغرق منهما سوى أعوام قليلة ليجنوا ثمرة مكرهم وكيدهم، وتآمرهم على الإسلام والمسلمين. ففرنسا والمنظمات النصرانية الغربية تنشط في جزيرة «مايوت» لتنصير المسلمين وبث سمومها إلى الجزر الأخرى، واستخدام كل الوسائل المتاحة من توزيع للنشرات والكتيبات النصرانية في سبيل ذلك. وأما إيران فتنشط في جزيرة «أنجوان» لتكون قاعدة للرافضة ينتقلون منها إلى الجزر الأخرى وإلى الدول المجاورة، وبخاصة في المناطق التي يجهل أهلها خطورة الرافضة على الإسلام.

إن التوجهات الرافضية في القارة الأفريقية واضحة لكل متابع للأحداث، وقد ازداد هذا الدور بعد الحملة الصليبية على المنظمات الإسلامية العاملة في القارة، وتجفيف منابع تلك المنظمات، بل وإغلاق العديد منها. وفي المقابل لم يشمل هذا الحظـر وهـذه الحمـلة النصـرانية المنظمات الرافضية العاملة في القارة، وبخاصة فـي جـزر القمر، وكيف تُجمَّد أنشطة الرافـضة، وقد قـال الرئيس الإيراني السابق «علي أكبر هاشمـي رفسنجاني» وعلى صفحات صحيفة الشرق الأوسط في عددها (8474) يوم السبت في 26 ذي القعدة 1423هـ الموافق 9/2 / 2002م، السنة (24)، في خطبة الجمعة في جامعة طهران: «إنّ القوات الإيرانية قاتلت طالبان، وساهمت في دحرها، وإنّـه لـو لـم تُسـاعـد قـوّاتـنـا في قتـال طالبان لغرق الأمريكيون في المستنقع الأفغاني. يجب على أمريكا أن تعلم أنّه لولا الجيش الإيراني ما استطاعت أمريكا أنْ تُسْقط طالبان»!

هذا تحالفهم مع النصارى في أفغانستان، أما في العراق فلا يخفى على أحد الدور الذي يؤدونه هناك! فلا غربة إذاً أن يتحالف النصارى والرافضة مرة أخرى وفي بقعة أخرى من بقاع الإسلام في جزر القُمُر لتنصيب أحد أعوانهم رئيساً، ليؤدي الدور المطلوب منه وفق الخطة الموضوعة على أكمل وجه؛ فهل نعي ذلك؟


ü المفاهيم التي يصور بها الرافضة وتأثير ذلك على الشباب المسلم:
لقد ساهم بعض قيادات العمل الإسلامي في بعض البلاد، ومن خلال الكلمات التي صدرت وما زالت تصدر منهم بالثناء والتمجيد للثورة الإيرانية الخمينية، والدعاية لها، واعتبار الخميني أحد المجددين، ودعوتهم كذلك إلى ما يسمونه بتقارب المذاهب الإسلامية، إلى القيام بالدعاية 

الصحف العالمية

Posté le 26.05.2008 par amaboina
استوائية الطبيعة وأفريقية السحنة وعربية الهوى والهوية ... جزر القمر المجهولة والفقيرة تعطّر العالم والأثرياء
موروني (جزر القمر) – مالك القعقور الحياة
يستغرب زائر جزر القمر عدم انعكاس جمال طبيعتها، الذي يبهره من نافذة الطائرة، على شوارعها ومنازلها. فتلك الجزر الرابضة عند قناة الموزانبيق في غرب المحيط الهندي، لا تزال عذراء على كل الصعد وكأن الحضارة لم تمر من هناك قط، علماً أن الاستعمار الفرنسي لتلك الجزر استمر نحو 150 سنة ولم يخلف وراءه أي معالم سوى لغته ورغبة الناس بالهجرة إلى فرنسا.
فتلك البلاد العربية الاسم والهوى، ليست بعيدة عن محيطها العž